يوسف بن تغري بردي الأتابكي
360
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة
العشرات أسنبغا الغلائي وطغاي تمر الأشرفي ومصطفى البيدمري وقرابغا السيفي من أمراء صفد وتغرى برمش الأشرفي ومنجك الخاصكي وقجقار السيفي ومن أمراء حماة جنتمر الإسعردي وألطنبغا المارديني وبكلمش الأرغوني القرمي وأسنبغا الأشرفي وحسين الأيتمشي ومن المماليك عدة مائتين وعشرين نفرا وفي يوم قدم هؤلاء أفرج منطاش عن الأمير قرقماس الطشتمري واستقر خازندارا على عادته وعن شيخ الصفوي الخاصكي وعن أرغون السلامي ويلبغا اليوسفي ونزلوا إلى دورهم ثم نودي بأمر منطاش أن الفقهاء والكتاب لا يركب أحد منهم فرسا وأن الكتاب الكبار يركبون البغال ثم رسم بأخذ أكاديش الحمالين وخيل الطواحين الجياد ورسم بتتبع المماليك الجراكسة فطلبهم حسين بن الكوراني وأخذهم من كل موضع ثم رسم منطاش بتخشيب المماليك الظاهرية المسجونين بقلعة الجبل في أيديهم وأرجلهم ثم في حادي عشرينه اجتمع الأمراء وأهل الدولة مع الأمير منطاش واتفقوا على استبداد السلطان الملك المنصور حاجي بالأمر وأثبتوا رشده بحضرة القضاة والخليفة فرسم السلطان بتعليق الجاليش على الطبلخاناه ليعلم الناس بسفر السلطان إلى الشام لقتال الملك الظاهر برقوق ثم أحضر منطاش نسخ الفتوى في الملك الظاهر برقوق وقد أزيد فيها واستعان على قتال المسلمين بالكفار وحضر الخليفة المتوكل على الله والقضاة الأربعة والشيخ سراج الدين عمر البلقيني وولده جلال الدين عبد الرحمن قاضي العسكر وابن خلدون المالكي وابن الملقن وقاضي القضاة بدر الدين محمد بن أبي البقاء